ماذاجرى، سياسة

وضع عبد الصمد قيوح وزير الصناعة التقليدية السابق والقيادي الأكثر حضورا في سوس ماسة درعة ترشيحه لدخول منافسات رئاسة الجهة.

وكانت بعض المصادر رجحت سحب عبد الصمد قيوح لترشيحه بحكم اشتداد المنافسة والتحالفات والاستقطابات ومرور حزب الاستقلال من مرحلة عصيبة، إلا ان الرجل يملك من الشجاعة والمصداقية ما يجعله قوي الحظوظ في منافسة المتنازلين.

وكان عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري قد أعلن بدون تحفظ دعمه لرئيس الجهة الحالي ابراهيم الحافظي المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، ورغم نفوذ عزيز أخنوش في المنطقة إلى ان حظوظ قيوح تبقى قوية بحكم قوة تواجد عائلته في الجهة وامتدادها التاريخي ونشاطها المستمر في مجال العمل الاجتماعي.