عمر محموسة، ل”ماذا جرى”

“قد تكون وزارة الشبيبة والرياضة هي آخر المسار  في رحلاتي الحكومية” كلمات لها اكثر من دلالة تلك التي اسر بها امحند العنصر لأحد مرافقيه قبل وضعه لترشيحه في دخول منافسات رئاسة جهة فاس مكناس التي سيظفر بها فوق طابق من ذهب.

وسينافس العنصر في هذه المنافسة حميد شباط الذي يتمنى الثأر لهزيمته القاسية امام إدريس الأزمي لكن العنصر يظل مدعوما بقوة العدالة والتنمية وتواجدها الهام في مقاعد الجهة.
وسيكون العنصر وزير الشبيبة والرياضة الحالي مضطرا لمغادرة الوزارة إذا ما تم اختياره رئيسا لجهة فاس مكناس وهو الأمر الذي يمهله مدة شهر للمغادرة.
في حين أن مغادرة العنصر لوزارة الشباب ستكون هي المغادرة الثانية لوزير في نفس الوزارة ضمن الحكومة الحالية وفي فترة وجيزة جدا ، وذلك بعد مغادرة الوزير السابق محمد اوزين لوزارة الرياضة بعد إعفائه من طرف الملك محمد السادس من مهامه كوزير، وكنتيجة للفضيحة التي عرفت “بالملعب والكراطة”.