يحمل جواز سفر بريطاني ويقضي كل عطلاته في أرحاب اوروبا ويشتري كل ملابسه وحاجاته من هناك، وهي محجبة تملك بيتاً في فرنسا وتحمل جواز سفر منها وتقضي عطلاتها على شواطىء نيس وكان وحقيبة الشانيل صديقتها المفضلة. رغم ذلك وفي خضم أزمة لاجئي سوريا تقرأ على صفحتيهما أن اوروبا بلا إنسانية وعنصرية وصليبية وتكره المسلمين وتحتقر المحجبات ومسؤولة عن كل مشاكل العرب والدول الإسلامية.
الحمدلله جوازي لبناني ورفضت حمل غيره وأحترم موقف اوروبا من أزمة اللاجئين، وأحتقر من يستعيد عبارات كـ “صليبية” لأنك عندما تستعيد كلمة من التاريخ لتعمّمها على دين و قارة بأكملها فكأنك تقول أن كل المسلمين دواعش الآن، وهذا مرفوض وغير صحيح.