ماذا جرى خالد الحنبلي

قال مصدر موثوق من داخل العدالة والتنمية أن تخلي وزراءهم عن الدخول في المنافسات الحامية لرئاسة الجهات له أبعاد سياسية وتاكتيكية.

وحسب نفس المصدر فوزراء العدالة والتنمية مطالبون بالاستمرار في مهامهم الوزارية لاستيفاء البرامج والأوراش الموضوعة على عاتقهم، وبالتالي فمن “الصعوبة تخليهم حاليا على هذه المهام خاصة بعد النتائج الطيبة التي حصل عليها حزب العدالة والتنمية ، والثقة التي وضعها فيه المواطنون”.

وقال المصدر نفسه أن الحزب راجع كل حساباته بخصوص ترشيح عزيز الرباح لجهة الرباط القنيطرة “فالشخص اعطى الكثير في  وزارة النقل والتجهيز، وهو مطالب بالاستمرار، حتى ولو تعلق الأمر بالحكومة القادمة إذا ما كتب للعدالة والتنمية الاستمرار في تسيير شؤون المواطنين”.

ومن خلال هذه القراءة الموثوقة يتبين جليا سبب التجاء امحند العنصر للاحتماء برئاسة جهة فاس مكناس لمدة خمس سنوات، فالمقعد مريح، ويضمن استمرارية في القرار لما بعد الانتخابات التشريعية القادمة، خاصة وان نتائج الحزب بدت متواضعة ولا تبعث على الارتياح للوصل إلى الحكومة القادمة.