عمر محموسة، ل”ماذا جرى”

جمد النائب البرلماني عن حزب الاستقلال بإقليم تاوريرت عضويته من داخل الحزب، وذلك كرد فعل على ما اعتبره عدم إشراك مناضلي حزب الاستقلال في تدبير التحالفات الممكنة بالجهة الشرقية، نتيجة ما سماه أعضاء من داخل الحزب إقصاء وعدم إشراك لمجموعة من الفائزين في تدبير التحالفات.
وقد علمت “ماذا جرى” من مصادر متطابقة، أن خالد السبيع كان بصدد تقديم استقالته لتجميد عضويته من كافة الهيئات الحزبية والنقابية لحزب الاستقلال، وذلك رفقة مستشارين آخرين من دبدو التي اكتسح فيها حزب الاستقلال مقعد المجلس وأيضا من العيون الشرقية وجماعات قروية محيطة اخرى.
وأكد متتبعون للشأن السياسي المحلي والجهوي أن خالد السبيع “كان ورقة من الأوراق التي يمكن أن ترأس مجلس الجهة أو أن يكون بمركز القرار بها، خاصة وأن تجربته السابقة بوزارة المالية تشهد له بكفئه في تدبير الشأن العام المحلي والجهوي”، حسب تعبيرهم.