معاد الباين، ل”ماذاجرى”

بدأ واضحا من خلال التجمعات الخطابية التي نظمها حزب العدالة والتنمية في اكادير، و فاس و طنجة أن عدد الحاضرين فاق المتوقع مما دفع عبد الإله بنكيران أن يخاطب حوالي 25 ألف شخص في طنجة قائلا: “إذا صوتم عن الحزب أنتم فقط فسيحتل المرتبة الأولى بطنجة”.

و بالفعل فبلغة الأرقام يتبين أن حزب العدالة والتنمية احتل المرتبة الأولى على الصعيد الوطني فيما يخص عدد المصوتين لصالحه، إذ بلغ عددهم 1.559.800، اما عدد الأصوات في الجهات كانت أكثر و هي 1.172.000.

و إذا ما قررنا عدد المصوتين لصالح العدالة والتنمية بعدد المصوتين لصالح العدالة والتنمية الفائز بالمرتبة الثانية من حيث عدد الأصوات فسيكون الفارق هو 570 ألف بين الجماعاتية و الجهوية.

و لقراءة هذه الأرقام يتبين أن الأصالة والمعاصرة احتل المرتبة الأولى من حيث عدد المقاعد، بينما احتل العدالة والتنمية المرتبة الأولى من حيث عدد الاصوات، وهو مؤشر هام أن البرلمان أصبح بين يديه و بالتالي رئاسة الحكومة المقبلة.