كريم الغادي – “ماذا جرى”

عرفت الاستحقاقات الانتخابية التي جرت في الرابع من شهر شتنبر الجاري أحداث ومفاجأت غبر متوقعة، وتمثلت أبرزها في الاطاحة بمجموعة من القادة في معقل رأسهم، ويأتي على رأسهم حميد شباط الذي انهزم هزيمة نكراء سيظل التاريخ السياسي المغربي يذكرها بعد سنوات في معقله لصالح القيادي البيجيدي ادريس الأزمي الادريسي.

فمن هو ادريس الادريسي الأزمي؟

إدريس الأزمي الإدريسي، الوجه الجديد ضمن أطر وقيادات حزب العدالة والتنمية من مواليد فاس سنة (1966) رجل الاقتصاد خريج السلك العالي للمدرسة الوطنية للإدارة والباحث في ميدان الاقتصاد وحاصل على دكتوراه في الكيمياء، تقلد منصب ممثل المغرب بمجلس إدارة المصرف العربي للتنمية في إفريقيا وبمجلس إدارة الشركة المغربية الليبية للاستثمار إلى جانب عضويته في اللجنة التنفيذية لمجموعة العمل حول فعالية الدعم العمومي للتنمية التابعة لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، ثم عين كوزير مكلف بالميزانية في حكومة بنكيران، مكن حزب “المصباح” من اكتساح أغلبية المقاعد على مستوى مدينة فاس، حيث استحوذ على مجمل المقاعد الانتخابية سواء على صعيد مجلس المدينة أو على صعيد مجالس المقاطعات مما سيمكنه من السيطرة على تدبير الشأن العام المحلي للعاصمة العلمية للمملكة حتى من دون أية تحالفات.

الأزمي أكد في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أنه ينظر ب ” روح متفائلة ” لمستقبل مدينة فاس التي ازداد بها بعد ” الخسارة التي مني بها حزب الاستقلال ” مشيرا إلى أن ساكنة فاس ” تشعر بالارتياح لفوز حزب العدالة والتنمية بالنظر للتدبير الحالي للمدينة “، ومشددا على أن الأمر ” لا يتعلق بالموارد المالية وإنما بالحكامة الجيدة وبالثقة المفقودة التي يجب ردها للعاصمة الروحية للمملكة حتى تستعيد إشعاعها سواء على الصعيدين الجهوي أو الوطني “حسب قوله.