خالد الحنبلي، ماذا جرى

علم موقع “ماذا جرى” ان العديد من قياديي الاستقلال والاصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي يعملون على كتف وساق للظفر بتحالفات تعيدهم إلى الواجهة رغم سقوط لوائحهم في الانتخابات الجماعية والجهوية.

فمصطفى الباكوري أمين عام الأصالة والمعاصرة الذي لم ينج غلا بنفسه في الانتخابات هيأ نفسه مليا للوصول إلى جهة الدارالبيضاء سطات والاستفادة عبر التحالف مع الاتحاد الدستوري والتجمع الوطني للأحرار.

وفي فاس أعد شباط العدة ليهزم العدالة والتنمية إن هو استطاع الحصول على 4 اصوات فقط من الاغلبية الحكومية للوصول إلى الجهة والعودة إلى فاس عبر بوابة الانتخابات الجهوية بعد ان غادرها إثر هزيمة مدوية في الانتخابات الجماعية.

ويستعد الشوباني الذي فاز فوزا عريضا رغم الفضيحة التي اخرجته من الحكومة إثر ارتباطه بوزيرة التعليم حينها سمية بنخلدون، ويستعد الشوباني الوصول إلى جهة درعة تافيلالت