عمر محموسة، ل”ماذا جرى”
علم في وقت متأخر من ليلة يوم الأربعاء أن رئاسة المجلس الجماعي لوجدة أصبحت في يد الاستقلال بعد أن تمكن عمر حجيرة وللمرة الثانية بالفوز برئاسة الجماعة، ذلك بعد عشاء عمل وتفاوض جمعه بحزب الاصالة والمعاصرة بالمدينة.
وقد تم الإعلان عن رئاسة المجلس بدون نيابات ذلك أن النيابات العشر الساهمة في التوقيعات سلمت كلها لحزب الأصالة والمعاصرة والذي دخل مع الاستقلال في تحالف نتج عنه تكوين المكتب المسير لجماعة وجدة برئاسة حجيرة.
وجاء هذا القرار بعد أن قررت القيادة الخاصة بالحزبين أن يدخل الحزبان في تحالف بمدينة وجدة وتقديم الرئاسة لحجيرة بعد أن كانت خاطا أحمر حسب ما صرح به الجرار بوجدة في وقته سابق.
هذا وسبق لـ “ماذا جرى” أن أدرج مقالا تحدث فيه عن أن حجيرة المحتل بحزب الاستقلال بوجدة بسبعة مقاعد سيكون هو “الجوكير” الذي سيقلب الطاولة على الأصالة والمعاصر الحاصر على 30 مقعدا والعدالة والتنمية الحاصل على 28 مقعدا، وهو الذي تم.