عمر محموسة، ل”ماذا جرى”

خرج سكان مدينة أحفير الواقعة على بعد 35 كلم من مدينة وجدة شمالا إلى الاحتجاج تدعيما للمرشح الزردالي عن حزب التجمع الوطني للأحرار في تكوين المجلس البلدي للمدينة، وإيقافا لما وصفوه “بالفساد السياسي” .
وقد قامت عدت فعاليات جمعوية بتظاهرة وصفت بالسلمية بحي “كاتروت” حيت جابت شوارع المدينة بسبب ما أسماه المتظاهرون “الفساد اﻹنتخابي ومحاولة شراء الذمم” حسب تعبيرهم و هتفوا بصوت عال و موحد “الزردالي رئيسا لبلديتنا”…وأكدوا على أن مثل هذه التظاهرة السلمية “ستستمر إلى أن يندحر أباطرة الفساد و التفسيد”.
هذا وقد تواردت أنباء من داخل أحفير حسب مصادر “ماذا جرى” عن أن محاولة اختطاف ابن مستشار جماعي ضمن مجموعة الزردالي من طرف اناس كانوا يمتطون سيارة سوداء باء بالفشل، وهو الأمر الذي قد يزيد الطين بلة بمدينة صغيرة كأحفير.