خالد الحنبلي، ماذا جرى

الذين يعرفون محمد العربي بلقياد يقولون عنه أنه جرئ بما فيه الكفاية، ولذلك فقد استطاع أن يكون أستاذا ناجحا في الرياضيات، فهو يتقن حسابات المواقف والفرص، وكان آخرها محاسبته الشديدة لعمدة مراكش السابقة حول كيفية صرف مبلغ 5 ملايير من ميزانية البلدية.

بلقايد اصبح يتربع على كرسي العمدية بجدارة المناضل في حزبه الملتزم مع سكان دائرته، لكن الكثير من المحتكين بالسياسة في مراكش يشكون في كفاءته وقدرته على التسيير أما جوابه هو فكونه أكثر كفاءة وخبرة ودراية من التي سبقته.

يلقبخه اصدقاءه في الحزب ب”صديق الزعيم” ولا يقصدون عادل إمام بل عبد الإله بنكيران،جاء به والده الفقيه من منطقة زمران بقلعة السراغنة، وكانت امنيته،أن يصبح ابنه استاذا في العلوم الدينية والفقهية، فانحرف الابن نحو العلوم الرياضية وأرضى أباه في الوصول إلى الاستاذية.

تابع دراسته الابتدائية والثانوية بمراكش، وكان معروفا بجديته الكبيرة وبانضباطه المثالي، وحين أصبح استاذا للرياضيات، بدا لطلبته وكأنه استاذ للتربية الإسلامية من كثرة نصائحه وتوجيهاته للتلاميذ.

أصبح مفتشا في التعليم، والتحق بحركة التوحيد والإصلاح، فأصبح نشيطا في صفوفها قبل أن يدخل غمار الانتخابات تحت عباءة العدالة والتنمية، فاصبح مستشارا أكثر من مرة، ثم برلمانيا في انتخابات 2011، ولكن نجاحه كمنسق جهوي للحزب ظهر بقوة مع حيازته ل24 مقعدا في الانتخابت الجماعية والجهوية.