معاد الباين، ل”ماذاجرى”

علم موقع ” ماذا جرى ” أن التنافس للظفر برئاسة جهة مراكش تزداد حدة و تشتد بين المتصارعين، و قد علم موقعنا أن إلياس العماري يقود اتصالات مكثفة للضغط على العديد من المرشحين الفائزين سواء من حزب الاستقلال أو من التجمع الوطني للأحرار، و ذلك للضغط عليهم من أجل التصويت لصالح أحمد اخشيشن، و من المفاجآت الثقيلة أن مرشحي حزب الاستقلال البالغ عددهم إحدى عشر رفضوا الإذعام لهذه الضغوط مفضلين التصويت لصالح رئيس الجهة السابق أحمد التويزي اذا كان و لابد من التصويت لصالح الأصالة والمعاصرة، أما البديل الثاني الذي اقترحه حزب الاستقلال فهو التصويت على عبد العزيز البنين ضمن تحالف يجمع التجمع الوطني للأحرار و العدالة والتنمية.