ابراهيم الوردي لـ”ماذا جرى”
يتساءل الرأي العام بمكناس عن سر وحيثيات تمكن أحد الأشخاص (ج.م) من الترشح في الانتخابات الجماعية بل و”نجاحه” باحتلال الرتبة الثالثة عن لائحة حزب الحمامة، رغم أن المعني بالأمر كان قد أدين بالحبس، وأمضى فعلا فترة في السجن، إثر القبض عليه في حالة تلبس في قضية رشوة مقابل قضاء مصلحة لأحد أفراد الجالية المغربية بالخارج، ثم قيام سلطة الوصاية بمنعه من إكمال ولايته كعضو في بلدية مكناس. ويتساءل الرأي العام باستغراب أيضا، كيف لحزب العدالة والتنمية الذي يتخذ شعارات التخليق في العمل السياسي وتدبير شؤون الدولة والمواطن، أن يقبل بالتحالف مع أحزاب تضم لوائحها مثل هذه النماذج من المرشحين.