حسن المنبهي، ل”ماذا جرى”

رغم الانتقادات الكثيرة المتوجهة لحزب الأصالة والمعاصرة بسبب سوء اختياراته اللاشعبية و خطابه الإداري المتخصص في مواجهة العدالة والتنمية، فإن هذا الحزب تمكن فعلا من إيقاف التسونامي العدلوي الكبير الذي اجتاح المدن الكبرى، و كاد أن يمتد إلى المدن الصغرى في انتظار دخول القرية في مناسبات قادمة.

فالأصالة يظل حزبا قويا إلى جانب الاستقلال و شيئا ما التجمع الوطني للأحرار، لكن شباب الفايسبوك لم يترك كبيرة و صغيرة إلا و كشفها، و بالتالي ظهر التجمع الوطني للأحرار ضعيفا بزعيمه الذي يتم تسييره من طرف إلياس العماري، أما شباط فإن الذين حرضوه على الخروج من الحكومة و وعدوه بما وعدوه به، لم يقدموا له أي خدمة تذكر للفوز و لو في مدينته فاس.

لذلك شكل حزب الأصالة والمعاصرة ذرعا واقيا لباقي الأحزاب التي تقاسمه سياسته و توجهاته، كما شكل ذرعا واقيا لباقي الجهات و المناطق من اجتياح كان مؤكدا لحزب العدالة والتنمية.