“ماذا جرى”

كشفت دراسة حدثية من المركز المعني بسرطان المبيض عن إحصائيات مثيرة للقلق فيما يتعلق بصحة الجهاز التناسلي للفتيات وذلك بسبب خجلهن من التوجه إلى الطبيب.

أشارت الدراسة بأن 66% من النساء الشابات اللواتي تتراوح أعمارهن ما بين 18 إلى 24 عامًا يخجلن بشدة من الذهاب إلى الطبيب ويفضلن الاعتماد على موقع البحث “غوغل”وهذا ما شكل حالة من القلق خاصة أن الموقع البحثي لا يعد بديلًا عن الرعاية الطبية المناسبة.

وأكدت الدراسة على ضرورة شعور المرأة أن بإمكانها التحدث عن صحتها والشعور بالراحة عند زيارة الطبيب المختص، وأنه على الرغم من كون الفتيات تحت سن (21 عامًا) أقل عرضة بدرجة كبيرة إلى مخاطر الإصابة بسرطان المبيض مقارنة بالنساء في سن ما فوق (55 عامًا) فإن ذلك لا يعني بالطبع عدم أهمية ذهابهن إلى الطبيب وتلقي المشورة المناسبة.

ويوجد بحث من المقرر نشره الشهر المقبل يتضمن إشارة إلى وصمة العار حول سرطان الرحم ، حيث أن ربع النساء لا يردن التحدث بشأن التاريخ الجنسي لهن، في حين يتفق حوالي 40% أن هناك وصمة عار أكبر حول سرطان الرحم من أنواع أخرى للسرطان.

ويشير البحث إلى أنه من المحزن عدم وجود ثقة بين الأطباء والنساء الشابات، وأنه يلزم خلق جو من الثقة وتشجيع المرأة حتى تشعر بالراحة ومن ثم يتحدثن حول مشاكلهن.