كريم الغادي – “ماذا جرى”

انتقدت حركة ضمير مجموعة من “مساوئ الماضي” التي طبعت الاستحقاقات الانتخابية للرابع من شتنبر الجاري.

وفي هذا السياق، عبرت الحركة من خلال بيان لها عن قلقها من هذه المساوئ التي تمثلت أساسا في “طغيان الإشراف المباشر لوزارة الداخلية على الانتخابات رغم اعتماد ملاحظين محليين ودوليين، واستعمال المال بكثافة وعلى مرأى ومسمع من السلطة والمواطنين، وكذا توزيع السلع والمواد الغذائية من طرف جمعيات تابعة لأحزاب سياسية في ظروف انتخابية، واستعمال ممتلكات الدولة، والتهديد والاعتداء المباشر على المرشحين ومساعديهم في عدد من المناطق، واستعمال العنف والتخريب في حق الممتلكات باستعمال عصابات المنحرفين، وبتحريض بل وبمشاركة من طرف بعض المرشحين في لوائح الأحزاب الحكومية والمعارضة على السواء”، مشيرة الى أنه “لم يسجل في العديد من الحالاتأي تدخل من طرف القوة العمومية والقضاء لإيقاف التهديدات، ومحاربة مرتكبي الاعتداءات المجرمة قانونا ودستورا”.

ذات الحركة، حذرت من “استمرار استغلال المرجعية الدينية في الخطاب السياسي خلال الحملة الانتخابية، وتواتر السجالات والملاسنات الشخصية بين الزعماء الحزبيين، والتي تصل حدّ البذاءة في العديد من الحالات، بجانب ضعف التباري والتنافس الشريف حول البرامج الانتخابية وارتكان العديد من الفاعلين الحزبيين إلى مرجعيات غير سياسية وغير برنامجية لاستمالة أصوات الناخبين”.

كما عبرت عن أسفها لـ”التضييق التعسفي الذي لاحق الداعين إلى مقاطعة الانتخابات، والذي وصل إلى حد اعتقالهم في العديد من المدن، بشكل يعتبر منافيا للدستور ولأساسيات الديمقراطية والتزامات الدولة” حسب ما جاء في ذات البيان