ماذا جرى خاص،

لو لم لم تتخاذل الأاحزاب على تلبية حاجات المواطنين عبر تأطير منتخبيهم وحثهم على العمل والعطل، ولو سارعت الأحزاب إلى تطبيق الخطاب الملكي حول وضعية المدن وحول الحالة التي آلت غليها من الوساخة والقذارة، ولو تحمل كل مسؤول مسؤوليته بضمير ووعي ودراية لما عاقبت المدن المغربية الكبرى كل تلك الأحزاب وكا،ها نسقت فيكما بينهلا بلتصوت لحزب واحد ترفضه تلك الأاحزاب بل وتعاديه.

حقا إنه تسونامي صحراوي محمل بكل رمال الرشيدية وملوحة بحر أكادير وجريد نخيل مراكش وأمواج الدارالبيشاء العاتية مرورا بالقنيطرة وفاس ووصولا إلى طنجة، لقد تكلم المحيط وقالت كل المدن الكبرى لا؛ لا لتبخيس المواطن المغربي واحتقاره، لا لإرسال غلاب والباكوري وبنشماس واوزين ومنصف بلخياط وساجد.

غدا وفي القريب العاجل ستتكلم القرى المغربية ، فهي مازالت مثقلة بهموم الفقر والبطالة والأمية ولم تصل بعد إلى مرحلة التحرك لتقول بدورها لا، للعبث ولا للاستهجان ولا “للحكرة”.