عمر محموسة، ل”ماذا جرى”
قدم فريق العدالة والتنمية الحاصل على الرتبة الثانية بمدينة وجدة ب 28 مقعدا عرضا مغريا لحزب الاستقلال الحاصل على المرتبة الثالثة ب 7 مقاعد، وذلك بجعل رئاسة المجلس في يد استقلال وجدة، إضافة إلى خمسة نواب آخرين .
وقد لقي هذا العرض غضب العديد من البيجيديين الذي رفضوه رفضا قاطعا مؤكدين أن هذا العرض لم يتم إشراك مناضلو الحزب في دراسته، وذلك لإيمانهم بأحقيتهم في رئاسة الجماعة لاعتبار أنهمم حصلوا على مقاعد تتجاوز مقاعد الاستقلال، ومعتبرين أن توكيل الرئاسة لعمر حجيرة يعد خرقا سافرا لمبادئ الحزب خاصة وأن الحزب اتهمه بالرئيس الفاشل في فترته الانتخابية السابقة.
ومن جهة اخرى سبب هذا العرض من طرف رفاق حجيرة بوجدة تصدعا كبيرا في صفوف الاستقلاليين بالمدينة بين رافض لهذا العرض الذي قدمه المصباح وبين مؤيد، أما الرافضون فيعتبرون أن دخول الاستقلال في تحالف مع العدالة يعد ضربا كبيرا لمبادئ الحزب، والمؤيدون يعتبرون أنه مادام أن الشارع الوجدي جدد ثقته في رفاق أفتاتي فانه لا عيب و لا ضرر في عقد تحالف معه في أفق تكوين مكتب وجدة.