عمر محموسة، ل”ماذا جرى”

الاستقلال بوجدة هو الجوكير الذي تبحث عنه العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة وهو الحاسم في الرئاسة.
في اللحظة التي ظهر فيها مجموعة من رؤساء المجالس الجماعية لعدة مدن مغربية مازالت وجدة تنظر رئيس مجلسها البلدي، والذي يعتبر امتحانا جديدا لحزبي الأصالة والمعاصرة والعدالة التنمية، بل هي حملة انتخابية جديدة سيضطر الحزبان إلى القيام بها وذلك من خلال اتصالهما بحزب الاستقلال بوجدة الذي سير المجلس في فترته الماضية.
هذا ويعتبر حزب الإستقلال هو الحسم والفصل في من سيسر جماعة وجدة ذلك أنه حصل على 7 مقاعد بالمدينة، محتلا بذلك الرتبة الثالثة بعد الأصالة والمعاصرة الحاصل على 30 مقعدا والعدالة والتنمية الحاصل على 28 مقعدا، وهذا يدل على أن تحالف الاستقلال بوجدة مع أي حزب من الحزب سيخول لذاك الحزب تسيير المجلس.
إنها عقبة صعبة وكبيرة أمام حزبي الجرار والمصباح وبحث مضني عن تحالف مع عمر حجيرة وكيل لائحة الميزان بوجدة والذي سير المجلس في الفترة الماضية كرئيس له، إذ يعتبر هو “الجوكير” الذي يمكنه أن يتحكم في من ستعود أغلبية المجلس ورئاسته، هل للعدالة والتنمية أم للأصالة والمعاصرة.