ماذا جرى، مريم النفزاوية

و الله إني أجد حرجا كبيرا و انا أكتب هذه السطور، لأنني مضطرة للتعميم في ظل الاكتساح الكبير الذي قام به حزب العدالة والتنمية في الانتخابات الجماعية.

فأنا لست من المتعاطفات مع هذا الحزب بسبب بعض قراراته الغير الاجتماعية في الحكومة، و لكن المغاربة يقولون في في مثلهم الدارج “كون سبع و كولني”.

و عليه فرأيي بكامل الصراحة هو أن الشعب لم يقل كلمته ليساند العدالة والتنمية و لكنه قال كلمته ليرفض الأحزاب الأخرى بزعمائها و قيادييها، فمصطفى الباكوري بالنسبة للمواطنين نكرة في السياسة و لذلك أداروا له الظهر، و حميد شباط زاد في الطين بلة و لذلك واجهوه بما يستحق، و محمد ساجد مغتنم للفرص و لذلك ضيعوا عليه هذه الفرصة، و كريم غلاب يهوى الريع و المظلات و حرموه منهما، و ياسمينة بادو تسبح في يخت لا يطاله إلا سليلو الأعيان فتركوها لأهلها و اعيانها، و محمد أوزين يستظل تحت ظل حماته ففضحوه ب”الكراطة” و “الزرواطة”، أما منصف بلخياط فقد علمه المواطنون قواعد اللباقة و التواصل، و حكيم بنشماس قد علموه أن السياسة ليست لهوا و ثرثرة.

أعتقد جازمة أن رسائل الشعب واضحة للعيان، فهل من “مذكر”؟ و هل من “متدبر”؟ فالشعب قال يا ناس أن حزب العدالة و التنمية ليس قويا  و لكن الآخرين ضعاف. و لكم الكلمة…