بعد الهزيمة التي مني بها حزب الاستقلال في العرائش، قال القيادي الاستقلالي النائب البرلماني ونقيب الصحفيين المغاربة، عبد الله البقالي على صفحته على الفايسبوك:

“يبحثون عن الوهم الذي يبررون به ما أقدموا عليه ، و أطلقوا العنان لعبارات السب و القذف و التخوين ، و لن أبادلهم إياها حتى لا يختلط على الرأي العام الفرق بين العاقل و نقيضه ، و لكني مطمئن لما اتخذته من مواقف . فالعرائش كانت تستحق من حزب الإستقلال غير ما عرضه عليها في هذه الإنتخابات و لن أرضى أبدا بغير ما ترضى به العرائش الوديعة بين أيدينا .
لا داعي لتفسير معالم الهزيمة و لا لتبرير الزلة التي لم تكن تلقائية و لا طبيعية ، فقد عهدنا في العرائش أنه لكل زلة ثمن .
أما أنا سأظل دوما أرفض المقايضة و المساومة و المتاجرة ، و لا أملك غير المبادئ و القيم التي تربيت عليها و هي ليست عملة و لا عمولة .
عرائشي و أفتخر و لو كانت المناصب تهمني لقبلت رئاسة اللائحة بشروط الآخرين”

يذكر أن عبد الله البقالي، النائب البرلماني عن حزب الاستقلال، والمستشار السابق في مجلس العرائش، لم يتقدم لانتخابات الرابع من شتنبر، علما أن العرائش ظلت منذ سنوات قلعة حصينة لحزب الاستقلال.

وينتظر أن يتحالف العدالة والتنمية مع الأحرار لاختيار الرئيس الجديد للمجلس الذي سيكوم لا محالة من البيجيدي.