ماذاجرى، خالد الحمداني

وزراء وقياديين دخلوا حلبة التنافس وخرجوا بخفي حنين، وهذه أسماء أبرزهم:

مصطفى الباكوري رئيس حزب الأصالة والمعاصرة، مني بهزيمة نكراء في المحمدية حيث فازت العدالة والتنمية ب22 مقعدا من اصل 47 ولم يفز الأصالة والمعاصرة إلا ب9 مقاعد.

حميد شباط الذي طالما غنى لفاس وانشد فيها ألأناشيد وهي كانت في حاجة للجد والعمل، تلقى صفعة مدوية هوت به على أسفل الممارسة السياسية وهو الذي وعد بالاستقالة حال خسارته وعدم احتلاه للمرتبة الأولى وهاهو لا يجني في عقر داره سوى 20 مقعدا في حين حصلت العدالة والتنمية على 73 مقعد.

محمد ساجد زعيم الاتحاد الدستوري والعمدة السابق للدارالبيضاء، والخسارة كانت قاسية وعد

د المقاعد التي حصل عليها لم تتجاوز20 مقعدا.

كريم غلاب لم يحصل سوى على مقعد واحد، وهو الذي طالما منى النفس بالعودة من بوابة الانتخابات الجماعية وهو الذي سبق ام مني بهزيمة قاسية أثناء تنافسه على رئاسة مجلس النواب، وهو الذي ووجه اياما قليلة من تاريخ الانتخابات بفضيحة عقارية تشهد لحياة الريع ووجه بحكم من المحكمة يلغي صفقة الرادارات وأمامه ملفات أخرى ستعترض طريقه قريبا.

ياسمينة بادو وزيرة الصحة السابقة والتي جرت بعد مغادرتها للوزارة فضائح كثيرة ومنها شقة باريس وفضيحة التلقيحات، وغيرها  ولم تحصل سوى على 5 مقاعد.

منصف بلخياط الذي تواجه مع نبيلة منيب فواجهته المساء بحملة مضادة ومساندة لزعيمة اليسار المغربي،لم تحرز لائحته سوى على 3 مقاعد، وكأن المواطنين لم يسنوا قصة سيارة الاودي التي فضحته اثناء وجود على رأس الشبيبة والرياضة

محمد أوزين الذي خرج نمن وزارة الشبيبة والرياضة بفضيحة الكراطة لكم يستطع الصمود والفوز في مسقط رأسه  وانهزم أمام الاتحاد الاشتراكي بفارق كبير تجاوز المائة.