خالد الحمداني، ماذ جرى

من جديد يحقق “ماذا جرى” السبق تلو الآخر، فدقائق بعد إعلاننا عن اجتماع قياديين في حزب الاتحاد الاشتراكي لتقييم نتائج الانتخابات، ودقائق بعد إعلاننا عن مطالبة قياديين بارزين في الحزب باستقالة ادريس لشكر، هاهو قيادي بارز في حزب الاتحاد الاشتراكي يدعو لاستقالة جماعية للقيادة.

فقد كتب عبد الله لعروجي، عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي على حائطه الفايسبوكي مطالبته العلنية باستقالة لشكر.

و قال لعروجي في تدوينته:”كلكم تعلمون كما أعلم شخصيا اننا غيبنا عن ملف الانتخابات، وتعلمون ايضا ان تركيبة اللجنة الإدارية، وعضوية رئيسها بالمكتب السياسي تجعل دعوتها في هذه الظروف امر قد لا يتحقق ..لكننا مسؤولون عن الكارثة أردنا أم أبينا، وعلينا أن نقر أن انتماءنا للقيادة الحزبية يجعلنا مسؤولين عما حل بحزبنا، وعليه أعلنها بشجاعة: فشلنا وعلينا الرحيل.. فالشعب قال كلمته، وينتظر كلمتنا ،، لنا من الآليات التنظيمية ما يمكننا من تخطي النكبة، والشعب المغربي ينتظر قرارات برلمان حزبنا، حتى لا يتحول إنذاره الى قطيعة، فاليوسفي وقبله اليازغي اتخذا القرار الذي يجب ان يتخذ، فهل نستطيع حذو حذوهم لنساهم في إعطاء مصداقية لاختيارنا الديمقراطي ؟