معاد الباين، ماذا جرى

ماهي إلا ثلاثة ايام منذ أن أجبنا بنكيران عن رغبته في التحالف مع الأصالة والمعاصرة،وقلنا له أن هذا الحزب قد يقفل الباب في وجه بنكيران، ويلقي برغبته إلى الجحيم،ويرفض أي تحال معك.

وهاهي صحة قراءتنا للموقف يعلن عنها إلياس العماري،الزعيم الحقيقي للأصالة الذي خلف عالي الهمة وانتهج نفس أسلوبه في قيادة الحزب من مقعد خلفي، فهو لم يكتف برفض التحالف ولكنه اعتبره  خطا أحمرفي الندوة الصحفية ليوم أمس.

وإذا كانت الفرحة بنتائج الانتخابات أنست بنكيران الشعور بالخجل، فها نحن نذكره بمقالنا حول الموضوع وبفراستنا التي لم تخب ونعيد نشره كما هو موثق على جوجل :

أصبح حزب العدالة والتنمية في وضع مخزي و مخجل حين قبل بالتحالف مستقبلا مع حزب الأصالة والمعاصرة.

فقد أعلن عبد الإله بنكيران زعيم الحزب عن إمكانية التحالف مع الأصالة و المعاصرة في المستقبل، و قال في تصريح لجريدة “المساء” و إذاعة “إم إف إم” أنه لا يرى مانعا من إمكانية التحالف مع حزب الأصالة و المعاصرة مشيرا إلى أن اتهاماته لقياديي هذا الحزب لا تستند على مستندات قانونية دامغة.

و يبقى السؤال المطروح، ماذا لو رفض حزب الأصالة والمعاصرة فكرة التحالف مع العدالة والتنمية و ألقى بأمانيه إلى الجحيم؟ و الأمر ليس مستبعدا في ظل حب حزب التراكتور للتشويق و الإثارة.