ماذا جرى، مريم النفزاوية

ذكرتني الوجوه الشاحبة لقياديي أحزاب المعارضة و بعض أحزاب التحالف الحكومي بكتاب “البؤساء” لفيكتور هيجو.

فمصطفى الباكوري الذي خسر نفسه و حزبه ظهر مرتبكا بل وخائفا بسبب الهزائم الذي تلقاها مع حزبه في مناطق كانت تعتبر معقلا للأصالة والمعاصرة، و خاصة مراكش، و الدارالبيضاء، و المحمدية، و طنجة و الرباط.

أما حميد شباط فقد بدا  مغتاظا بسبب الهزيمة الذي تلقاها بمدينة أحلامه، و مصدر إلهامه، و حلبة عضلاته فاس.

أما ادريس لشكر فقد فقد مدينة أكادير و بعض أحياء الرباط و هو خانع و قانع، لا يصدق حاله و مآله، و كأني به لا يكف عن ترديد الآية الكريمة “و سيعلم الذين كفروا أي منقلب ينقلبون”.

هذه هي حالة هؤلاء الزعماء الذين فوجؤوا بتغول حزب العدالة والتنمية الذي “عتا و عات” في أرضهم و تحت انظارهم و جاء ليسخر منهم جميعا و يحكي لهم في وقت متأخر من ليلة الجمعة قصة “الصرار و النملة”.

ها هو يقول لهم أنه يشبه النملة بجدها و جديتها في فصل الصيف، أما هم فوضعهم يشبه وضع الصرار في فصل الشتاء. و لكم الكلمة…