داهمت الشرطة السويسرية اليوم (الأربعاء) مكاتب تابعة لبنك «إتش إس بي سي» في جنيف، في إطار متابعة ادعاءات غسيل الأموال.

ووجه الادعاء العام السويسري تهمة تبيض الأموال إلى فرع البنك في جنيف، وذكر بيان للشرطة السويسرية نقله موقع «بي بي سي» أن «التحقيقات تشمل أعمال الفرع التابع للبنك في سويسرا، وأنشطة بعض المشتبه في ضلوعهم في العمليات».
ويأتي هذا الإجراء بعد نحو أسبوع من اتهامات وجهت إلى البنك بمساعدة عدد من عملائه في التهرب من الضرائب.
ونشر المصرف اعتذاراً في عدد من الصحف البريطانية اعتبر فيه رئيسه التنفيذي ستيوارت غوليغر عمليات غسيل الأموال بمثابة «تجربة مؤلمة» لأكبر مصرف في بريطانيا.
وأعلن مدير البنك فرانكو مورا الأسبوع الماضي إغلاق عدد من الحسابات المصرفية لبعض العملاء في جنيف «لعدم استيفائها الإجراءات الصارمة للبنك».
واستقال رئيس «إتش إس بي سي» السابق ستيفان غرين من رئاسة المجلس الاستشاري للهيئة المصرفية لبنك «سيتي» البريطاني، بعدما أشارت تقارير إلى ضلوع الفرع السويسري للبنك في عمليات تهرب ضريبي خلال فترة رئاسته.
ونشرت صحيفة «لوموند» الفرنسية رسالة من موظف سابق في البنك موجهة إلى هيئة الضرائب البريطانية تكشف أسماء 1100 من عملاء البنك المتهريبين من دفع الضرائب.
وقال الموظف السابق في قسم تكنولوجيا المعلومات في البنك هيرفي فالسياني، إنه «كان يجب أن تكون الحكومة البريطانية على علم بمساعدة البنك لعملائه الأغنياء في التهرب من الضرائب في العام 2010».