عمر محموسة، ل”ماذا جرى”

قالت الصحفية المصورة التركية نيلوفير ديمير أنها صورت الطفل السوري الغريق على شواطئ تركيا وهي في حالة صدمة وبكاء متأثرة ببشاعة المنظر بعد أن كانت تعمل على تصوير اللاجئين الوافدين على تركيا لتفاجئ بالطلف ملقى على الشاطئ في ظن منها بأنه راقد هناك ليتبين بعد الاقتراب منه أنه جثة هامدة.

وأضافت الصحفية أنها لم تتوقع الاهتمام الكبير والضجة الأكبر التي أحدثتها صورة غيلان الطفل الغريق، معتبرة أن الصورة هي ليست كباقي الصور بل صورة تعبر عن الأزمات العالمية القاتلة وإهمال العالم.

وقد انتشرت قبل أيام على مواقع التواصل الاجتماعي والقنوات العالمية والشبكات الدولية صورة الطفل الغريق غيلان بعدما رمى به البحر نحو شاطئ بودروم التركي في لقطة أحزنت العالم.