عمر محموسة، ل”ماذا جرى”

شهدت مكاتب التصويت بمراكز الاقتراع بوجدة صباح اليوم إقبالا ضعيفا من طرف المواطنين حيث زار موقع “ماذا جرى” عدة مراكز للتصويت ليقف على عدد لم يتجاوز 60 مصوتا.
فيما ارتفع العدد شيئا ما بعد صلاة الجمعة، دون أن تعلن السلطات -لحد كتابة هذه الأسطر- عن النسبة التي شاركت في الاستحقاقات المحلية والجهوية للرابع من شتنبر بوجدة.
هذا وقد أفاد بعض المشاركين الذين أدلوا بأصواتهم أن الأجواء تمر في ظروف عادية بمختلف المراكز، في حين تم تكسير سيارة الكاتب المحلي لدائرة سيدي يحيى عن حزب العدالة والتنمية والذي أشار إلى أن المعتدي على سيارته “ينتمي لحزب الأصالة والمعاصرة” .
وفي جانب آخر نفى حزب الأصالة والمعاصرة أن يكون شخص ينتمي إليه قد هاجم السيارة مشيرا إلى أن صراعا بين منتمين لحزب المصباح هو ما سبب تكسير زجاجها.
هذا وقد أغلقت مكاتب التصويت بوجدة أبوابها تمام الساعة السابعة مساء، في انتظار النتائج الأولية التي أفرزها التصويت تمام الحادية عشر ليلا.