ماذا جرى، مريم النفزاوية

يتوجه الناخبون اليوم لصناديق الاقتراع لاختيار مغرب جديد على مستوى التسيير المحلي و الجهوي، و ينتظر ان تعطى النتائج الأولية بدءا من مساء هذه الجمعة.

لكنني كمواطنة مغربية لا تهمني كثيرا النتائج الأخيرة بقدر ما يهمني العمل على الميدان و خلق التغيير المنشود.

فالأحزاب بالنسبة لي حزب واحد، من أب واحد، سيرا على المثل القائل:”ولاد عبدالواحد واحد”، لكنني أحلم بوطني تحكمه الحكمة و الحكامة، و أحلم بتسيير جماعي منضبط و شفاف و متوازن.

نعم، أحلم بتسيير جهوي ينسى الاعتبارات السياسية و يهتم بالوضع الاقتصادي والاجتماعي للمدن و القرى.

و من حقي ان أحلم بقرية مبتسمة و تعليم متطور و صحة جيدة، دون ان أنسى رئيس الجهة الجديد الذي سيستفيد من اختصاصات واسعة، و قد يدخل في صراع مع والي الجهة، او عمداء المدن و رؤساء الجماعات، ما لم يكن في مستوى المهام التي أنيطت به.

لا تنس عزيزي القارئ أنني أحلم فقط، فلا تؤاخدني بما صدر مني، ما دامت مجرد أحلام، لذا أتركوني أغط في نومي دون ان يزعجني أحد، فالشاعر يقول:
يا قوم لا تتكلموا ….. و ناموا ما فاز إلا النُّوَمُ
و لكم الكلمة…