ابراهيم الوردي، ل”ماذا جرى”

أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلى، بنيامين نتنياهو، أمرا بنشر 400 شرطى إضافى فى القدس والضفة الغربية المحتلة، على إثر ارتفاع وتيرة ردود الفعل الغاضبة من الفلسطينيين عقب جريمة متطرفين يهود بإحراق منزل فلسطينيين ومقتل طفل ووالده حرقا، فى 31 يوليوز المنصرم.
وصعد نتنياهو الموقف بالتحذير أن حكومته تنوى بحث إمكانية السماح لقوات الاحتلال بإطلاق النار، على من يرشقها بالحجارة والقنابل الحارقة، كما ستبحث احتمال فرض عقوبات بالسجن 20 عاما على من يفعل ذلك.
ويعتقد مراقبون سياسيون أن الإجراءات الجديدة – القديمة للحكومة الإسرائيلية التي ترضخ لتوجهات الأحزاب المتطرفة، تستجيب لفتاوى يطلقها بعض حاخامات إسرائيل ضد الإسلام والمسلمين. فقد أصدر الحاخام اليهودي مردخاي الياهو فتوى تبيح للجندي الصهيوني استهداف المدنيين الفلسطينيين من نساء وأطفال وشيوخ، مؤكدا أن الشريعة اليهودية تبيح استهداف غير اليهود أيا كانوا مقاتلين أو غير مقاتلين. أما أطرف ما أفتى به الحاخامات اليهود فكان ما جاء على لسان الحاخام اليهودي مردخاي فرومار الذي فاجأ المستمعين في أحد المعابد اليهودية بتأكيده على أنه يمتلك حلا سحريا للصراع العربي الإسرائيلي.. ويتمثل من وجهة نظره في أن تبذل الدوائر الصهيونية في إسرائيل والعالم كله قصارى جهدها من أجل علمنة المجتمع الإسلامي كله، بحيث يتم القضاء نهائيا على كل أسس وتعاليم وتاريخ الإسلام، على أن يتم ذلك عن طريق نشر فنون الجنس والاباحية ونشر ثقافة الدعارة في أوساط المسلمين، وكل ذلك سيؤدي إلى نزع الإسلام من صدورهم، وتحويلهم إلى مجتمعات علمانية بحته لن تبحث أبداً خلف مقدساتهم الإسلامية في القدس.