طفت في الأسبوع الماضي جثث 150 لاجئا فلسطينيا وسوريا على الجانب الليبي من ضفاف البحر المتوسط، عدد كبير منهم من الاطفال ابتلعهم البحر بعد ان غرق قاربهم في طريقهم الى أوروبا هربا من الاوضاع اليائسة في بلادهم.

وأخذت هذه الصور بعد نشرها 71 جثة لمهاجرين أيضا فلسطينيين وسوريين كانت في شاحنة في النمسا، ويعتقد البعض انهم ماتوا اختناقا- هذا الألبوم الذي حصل على 90 الف مشاركة في غضون 24 ساعة قام فيسبوك بحذفه.

ومعظم هؤلاء المهاجرين يأتون من بلاد مزقتها الحروب مثل سوريا والسودان وليبيا وفلسطين، وكلها شهدت حملات عسكرية شنتها دول التحالف بقيادة امريكا منذ عام 2001 بعدما اعلنت حربها على الارهاب.

وبحسب موقع يواس يوان كت” فإنه بين عامي 2014 و2015 شهدت اوروبا 40% زيادة في اعداد طالبي اللجوء، ما عدا محاولي اللجوء عن طريق البحر ووفقا للأمم المتحدة فقد حاول 300 الف شخص عبور المتوسط هذا العام هربا من الحروب وبحثا عن حياة افضل وتم الاعلان عن مقتل 2500 شخص ابتلعهم البحر.

وينهي الموقع لم تشهد اوروبا أزمة لاجئين بهذا الحجم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، عندما كان ما يقرب من نصف مليون يهودي ينزحون من ألمانيا من معسكرات الاعتقال للبحث عن وطن.