”ماذا جرى”

أصبحت أزمة تدفق العشرات من اللاجئين الفارين من جحيم الحرب بكل من سوريا والعراق، تؤرق الدول الأوروبية، والتي باتت تخشى من تسلل بعض العناصر الإرهابية ضمن الأعداد الهائلة من المهاجرين، خاصة بعد التحذيرات التي وجهتها كل من ليبيا وتركيا إلى الدول المعنية.

وأفادت تقارير السلطات المقدونية بتسلل عدد من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية، منتحلين صفة لاجئين من سوريا، حسب قناة “نوفا” البلغارية، التي أكدت أن بلغاريا اعتقلت خمسة أشخاص حاولوا التسلل، حيث ضبطت بحوزتهم عددا من فيديوهات الذبح وقطع الرؤوس على هواتفهم النقالة، إلى جانب شعارات دعائية لـ”داعش”.

وجرى اعتقال العناصر الخمسة بعد أن حاولوا إرشاء أحد عناصر الشرطة برزمة من الدولارات، ما أثار شكوك السلطات التي اعتقلتهم على الفور، لتتم إحالتهم على تحقيق مكثف، اعترفوا خلاله بالتخطيط للتسلل إلى مقدونيا حيث كان بانتظارهم عنصر آخر سبق وأن عبر بطريقة شرعية.

وإلى جانب ذلك، أشارت وسائل الإعلام البلغارية أن المتسللين يعمدون إلى شراء جوازات سفر سورية مزورة من تركيا، قبل أن يعبروا إلى الدول الأوروبية من أجل الظفر بفرصة الحصول على اللجوء في الاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أن عددا من عناصر داعش يتسللون ضمن هذه الحشود.

ودعت السلطات التركية في وقت سابق الدول الأوروبية إلى توخي المزيد من الحذر، بسبب محاولات عناصر تنظيم الدولة الإسلامية التسلل إلى الأراضي التركية والتي تعد معبرا نحو أوروبا، في وقت حذرت ليبيا هي الأخرى الاتحاد الأوروبي في شهر ماي المنصرم، من محاولة تسلل بعض العناصر الداعشية إلى أوربا عبر المتوسطي، متخفين في صفة لاجئين.