تتشكل الثروة الحيوانية من الطيور بالمغرب، حسب المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، من 480 فصيلة تتوزع ما بين طيور مقيمة وأخرى مهاجرة وهو الغنى الذي يرجع الفضل فيه إلى الموقع الجغرافي للبلاد وتنوع مآوي الطيور.

ووفق العدد الثاني من ” المغرب الغابوي، الطيور ثروة عالمية ” الذي تصدره المندوبية ، فإن الثروة الحيوانية من الطيور في المغرب تتكون أساسا من مجموعة الطيور الصغيرة وخصوصا العصافير ، حيث تمثل 40 بالمائة من العدد الإجمالي لأنواع الطيور.

ويوضح الإصدار أن الطيور في المغرب هي غالبا طيور تعيش على الأرض ومرتبطة بالغطاء النباتي الغابوي والمنتزهات وجوانب المسطحات المائية والأودية ، مضيفا أن فئة الطيور التي ترتبط حياتها بوجود مياه ( عذبة أو مالحة أو مياه بحر) تشكل ثاني أهم فئة ب20 بالمائة من ثروة الطيور بالبلاد.

وأكدت المندوبية في إصدارها أن تواجد العديد من المناطق الرطبة على طول الساحلين البحريين ، المتوسطي والأطلسي، يوفر فضاءات للراحة والغذاء للطيور المهاجرة أو التي تقيم طيلة فصل الشتاء. وأضاف المصدر نفسه أن أحراش شمال المغرب ومناطق الواحات تمثل فضاءات مهمة للتغذية بالنسبة لعدد من الطيور المهاجرة ، وبالخصوص للعصافير .

وسجلت الوثيقة أن سبع فصيلات تتخذ مآوي بالمغرب بشكل منتظم اختفت أو لا تتوالد إلا نادرا .

 

ويتعلق الأمر بالنعامة ذات العنق الأحمر والنسر الأسود والنسر الإمبراطوري الإيبيري والدجاج الحبشي والكركي والحبارى.

 

وتشير الوثيقة إلى أن أنواع أخرى توجد في طريقها للانقراض، ومنها سمان الأندلس والصفرد مزدوج المهماز وأبو منجل الأقرع والنسر الملتحي.

وبالموازاة مع ذلك، ظهرت أنواع أخرى أو أنواع وسعت من فضاء توالدها في الآونة الأخيرة، ومنها على الخصوص القمري التركي وغراب الزرع والونس. ويكتسي المغرب أهمية قصوى بالنسبة لأنواع من الطيور ذات التوزيع الجغرافي المقلص جدا عالميا كطائر الدخلة -الأطلس وحجل (غامبرا)، ولأنواع من الطيور تتوزع على مآوي مغاربية وإيبيرية .