“ماذا جرى”

في إطار الحملات الانتخابية للجماعات المحلية والجهوية ليوم 4 شتنبر المقبل نظم  حزب الاصالة و المعاصرة اليوم تجمعا خطابيا بساحة الهدى وهي نفس الساحة التي نظم فيها بنكيران تجمعه يوم الاحد الماضي،هدا وقال مصطفى الباكوري الأمين العام للحزب في كلمته “بأنه المسؤول الوحيد عن تمويل الحملات الانتخابية في رد ضمني لما سبق وأن أشار إليه بن كيران، وحمل الباكوري رئيس الحكومة، ما سماه المسؤولية السياسية والأخلاقية والقانونية على تصريحه الذي اتهم فيه حزب البام بتمويل حملاته الانتخابية من أموال “الغبرة”.

وانتقد المسؤول الأول عن حزب البام، ربط بنكيران السياسية بالميزانية وحدها. مؤكدا بأن هذا الربط سيؤدي بالبلد إلى “الميزيرية”. واعتبر بأن السياسة الحقيقية هي التي تخلق الثورة مع توزيعها بشكل تضامني بين كل أبناء الشعب. وخلص في سياق آخر إلى أن حزب الجرار سطر برامج للجماعات وفق الأولويات التي من الواجب الاشتغال عليها، على أساس الديمقراطية المحلية. وأكد بهذا الخصوص بأن جهة سوس ماسة التي عانت من التهميش تستحق تجربة جديدة لرجال أكفاء لتدبير الشأن المحلي.

وفي نفس السياق وجه عبد اللطيف وهبي القيادي بحزب الأصالة والمعاصرة، نداءا إلى جميع الأحزاب بما فيها حزب بنكيران بجهة سوس ماسة، وذلك من أجل الاشتغال لمصلحة منطقة سوس، وتجاوز كل تناقضاتها. مؤكدا بأن مصلحة المنطقة لا يمكن أن يحققها إلا فلذات أكبادها، من خلال جلب الاستثمارات والقيام بمشاريع استثمارية.

وقال وهبي ردا على بنكيران، “نحن لا نحقد على أحد ولن نغرق في تفاصيل النزاعات” موضحا:” بان أخلاق “سواسة” لا تسمح لهم بأن يدخلوا في نقاش هامشي ، وقال بهذا الشان: “أخلاقنا علمتنا أن لا نشتم الآخرين. ووجه نداء إلى بنكيران نفسه قائلا :”مرحبا بك في أكادير ومرحبا بجميع المغاربة عندنا” رغم ما سماه “الإهانة” التي سيسجلها التاريخ بساحة الهدى.

تجدر الإشارة إلى أن القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة يخوض معركة الاستحقاقات الجماعية والجهوية المقررة يوم 4 شتنبر القادم بمدينة تارودانت.