ماذا جرى، دولي

أصدر ديك تشيني ، نائب الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش بالاشتراك مع ابنته ليز التي عملت سابقا في الخارجية،كتبا تحت عنوان:”لهذه الأسباب يريد العالم أن تكون أمريكا قوية”.

ويحمل ديك تشيني مسؤولية خلق داعش واستقواءها إلى الرئيس الأمريكي الحالي أوباما،كما يحمله مسؤولية انعدام الاستقرار في العراق والشرق ألأوسط.

وقال ديك تشيني في حوار أجرته معه يوم امس قناة “سي إن إن” إنه حين ترك الحكم مع الرئيس بوش كان العراق ينعم بحالة جيدة، “ولكن ما حصل في الواقع هو أنهم فشلوا بالمتابعة بعدنا، وانسحبوا بأسرع ما يمكن دون ان يتركوا خلفهم أي قوات هناك فخلقوا فراغاً وجاءت داعش لتملأ هذا الفراغ”.

وحين سألته الصحافية عن مدى خطورة داعش على الأمن الامريكي تحدث عن قدرتهم على التجنيد من داخل الولايات المتحدة ، وقال انهم حين يعودون يكونون مختلفين لأنهم تلقوا تدريبات وقدرة على التعبئة وعلى الإخلاص لإيديولوجية داعش.

وتوقع نائب الرئيس الأمريكي السابق هجوما جديدا وخطيرا على أمريكا “أعتقد أننا قد نرى هجوماً على غرار الحادي عشر من أيلول ولكن بأسلحة أكثر خطورة. أنا قلق من أنهم قد يستعملون مواد كيميائية أو بيولوجية أو أسلحة نووية. تذكري أن الأسلحة التي استخدمت في هجوم الحادي عشر من أيلول كانت مجرد تذاكر سفر وقواطع صناديق، وكان ذلك يوماً صعباً وفظيعاً بالنسبة لنا مع 3000 إصابة، فالأمر سيكون أسوأ بكثير إذا وجدوا أسلحة أكثر فتكا”