خالد الحمداني، متابعة، ماذا جرى

في الاستجواب الذي نشرته جريدة “لوموند” مع الصحفي الفرنسي إيريك لوران ؛ الصحفي المبتز للملك محمد السادس، بثلاث مليون أورو مقابل عدم نشر كتاب مسيء للمملكة المغربية، كشف هذا الأخير عن حقائق مثيرة، نشرناها يوم أمس وفيما يلي معطيات مثيرة يكشفها موقعنا من مصادر خاصة غثر إجرائه للاستجواب:

ولكن لماذا قبل الصحفي الفرنسي بمساومة مادية؟ لأول مرة يتحدث بتبريرات يقول أنها مهنية، ومنها ان الموضوع جد معقد، بل وذو حساسية كبرى..”لقد مارست هذه المهنة منذ أزيد من 30 سنة، وأعترف اليوم، أنني سئمت، بل أقول صراحة انني اكتفيت، لا أريد أن أتمادى بشكل اكبر في مس الآخرين، احتراما لهم ولغيرهم… ولذلك قلت في نفسي، أنه مهما كانت مؤاخذاتي عن الملكية في المغرب، فإنه لا يجب أن نشجع على إقامة “جمهورية إسلامية”.

ولكن الصحفي الفرنسي لوران استدرك شيئا مختلف عن هذه التفسيرات والمعطيات، وأسر لجريدة “لوموند” بالوضع الصحي لزوجته، وبدت الدموع على خديه: “زوجتي مريضة جدا، وهو وضع شخصي مؤلم، فهي تعاني من سرطان واسع الانتشار، وحالتها الصحية تزداد خطورة يوما بعد آخر بالرغم من العمليات الجراحية والعلاج الكيماوي القاسي”.

ولكن هل كانت الصحفية كاترين كراسيي على علم بمجريات ما يدور بين لوران ومحامي الملك؟”نعم، يقول إريك لوران، لقد كنت أطلعها بكل شيء، وقد اقترحت عليها الحصول على نصف المبلغ حالما سأحصله، فلست بالصديق الخائن..”