خالد الحمداني، ماذا جرى

“لم أتصل بالقصر الملكي المغربي كي أبتزه او أساومه، ولكن كنت في حاجة لمعلومات دقيقة حول الأسرة الملكية فطلبت التحدث مع مدير الكتابة الخاصة منير الماجدي”؛ هذا هو تبرير الصحفي إيريك لوران المبتز لملك المغرب للاتصال الذي قام به  في اتجاه القصر الملكي يوم 23 بوليوز 2015.

وقد تحدث إيريك لوران مع الصحافة الفرنسية، وبالضبط مع جريدة “لوموند”، في استجواب مفصل، ولم ينف الصحفي الفرنسي مسألة طلب مقابل مادي، إلا أنه قال أن الأمر طرح أولا من طرف محامي الملك المغربي، هشام الناصري الذي أوفد لمقابلته .

وبرر الصحافي الفرنسي مطالبته بمبلغ مالي بالتكلفة التي تحملها من أجل إنجاز التحقيق موضوع الفضيحة.

“انا لا أعرف المحامي هشام الناصري، لكنه قدم نفسه كمبعوث من القصر للاستجابة لطلبي بالحديث مع منير الماجدي.. ولقد أكدت له مجددا أنني أرغب في التكلم مع مدير الكتابة الخاصة للملك، لكنه أقنعني بكونه موكل للحديث معي في كل الأمور، وطرح مسألة التعويض المادي مقابل سحب التحقيق من النشر، ولم ارفضها..”.

وتابع الصحفي الفرنسي تبريراته للأمور:”إنه هو، محامي الملك، هو من وجهني إلى مسألة التعويض المادي..لم أفكر فيه من قبل، ولم يكن بحسباني أن أساوم ملك المغرب، عبر احد محاميه”.

ووصف الصحفي الفرنسي لقاءاته مع المحامي هشام الناصري بكونها فخ ومؤامرة حبكت بدقة للإيقاع به، وبدأت خيوطها يوم 23 غشت:”لو كنت راغبا في مساومة الملك لما قبلت بوضع المحامي لهاتفه من نوع “آيفون” على الطاولة أثناء الحوار،،، ولقد ساورتني الشكوك فعلا في أمر هذا الموعد، أقصد اللقاء الثاني، فلقد قام المحامي بالتذكير أولا بكل ما دار بيننا في الحوار السابق، بما في ذلك مبلغ 3 مليون اورو التي فضل التأكيد عليها ، وهو ما ادخل الشكوك في نفسي”.

نقط مثيرة أخرى بل وغريبة تطرق إليها إيريك لوران في حواره مع لوموند، وسنترجمها بكل دقة، ونقدمها لكم صبيحة يوم غد، الإثنين، بدءا من العاشرة صباحا…تصبحون على ألف خير أيها الأعزاء