“ماذا جرى”

قال مسؤولون من الأمن الصومالي اليوم ان 15 شخصا لقوا حتفهم جراء تفجير انتحاري نفذته جماعة الشباب بسيارة مفخخة استهدفت أحد الفنادق المفضلة للدبلوماسيين في العاصمة الصومالية.

وقال المسؤول الامني محمد حسن إن الانفجار الضخم الذي شعر به السكان في كافة أرجاء مقديشو دمر أجزاء كاملة من فندق “جزيرة بالاس”، والذي يقع قرب عدة مكاتب للأمم المتحدة في الطريق الرئيسي الذي يؤدي إلى مطار العاصمة.

وأدان الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود الهجوم اليوم الأحد واصفا إياه بالـ “العمل الإرهابي الجبان”.

ويتردد على الفندق بشكل مستمر دبلوماسيون أجانب منهم سفيرا الصين وقطر في الصومال، وموظفو منظمات الإغاثة الدولية، ودبلوماسيون من الأمم المتحدة ومسؤولون بالحكومة.

وأضاف محمد حسن أن الانفجار أدى إلى تدمير حوالي 20 منزلا ومتجرا مجاورين للفندق، وتسبب في مقتل عدة مدنيين.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) عن احد السكان ويدعى أحمد نور قوله “راح ضحية الحادث أختي، وأخي وابني عندما انهار منزلنا”، وأضاف أن عدة أشخاص من بين جيرانه اصيبوا.

وكان أيضا من ضمن الضحايا صحفي من التليفزيون الصومالي، حسبما ذكرت نقابة الصحافة المحلية.

وأعلنت جماعة الشباب المسلحة مسؤوليتها عن التفجير عقب حدوثه بوقت قصير من خلال إذاعة الأندلس الموالية للمتشددين.