خالد الحمداني، متابعة ل”ماذا جرى”

تحاملت  الصحفية الفرنسية كاترين كراسيي، المتورطة في قضية ابتزاز الملك محمد السادس، على أصدقائها وزملائها الذين ربطتهم بها صداقة طويلة في المهنة.

وكشفت المقاطع المسجلة مع المحامي هشام الناصري تحاملا كبيرا من الصحفية اتجاه زملائها المقربين الذين ظلوا يعتقدون بصداقتها.

ووجهت الصحافية كراسيي لزملائها أوصاف مهينة كما كشفت التسجيلات التي أخذت بالفندق في ثالث لقاء جمع محامي المغرب مع ثنائي الابتزاز، بعد اللقاء الاول الذي جمعه بالصحفي إيريك لوران بمطعم لورويال مونصو.

وقال موقع”برلمان.كوم” إن كاترين كارسيي قالت أن الصحفي بيير توكوى قد انتهى ، وإنه لا يمثل شيئا ، فيما قالت عن الصحفي الاسباني إنياس سومبريرو  إنه يعتبر نفسه نجما عالميا ، ولكنه في واقع الأمر لا يعدو أن يكون مجرد “برميل فارغ.

أما أبو بكر الجامعي ووالده خالد الجامعي ، فهما في نظرها ليسا ، سوى  “معارضا مزيفان،يرددان كلاما تافها”.

 

وحتى صديقها المدافع عنها الصحفي نكولا بو ، “… شريكها في تأليف الكتاب المسيء للمغرب “الملك المفترس” فهو لم ينج من لسانها وانتقاداتها اللاذعة.

ومما جاء في التسجيل أيضا أن كترين كراسيي مدحها للمغرب وتنويهها بجهود المملكة وندمها على كل مواقفها المعارضة للمصالح المغربية.