ماذا جرى ، حصري

التاريخ هو 11 غشت 2015،

المكان هو مطعم فخم في شارع لا هوش بباريس اسمه “بار رويال مونصو” “le royal monceau”، انظر الصورة، وهو مطعم فخم لعقد اللقاءات والاجتماعات بين رجال الأعمال على الخصوص.

أما الحدث فهو اللقاء الأول بين محامي الملك هشام الناصري والصحفي الفرنسي إيريك لوران،

والموضوع هو الاستماع إلى مطالب لوران بطلب منه، بخصوص كتاب ينوي إصداره حول الملك محمد السادس.

كان هشام الناصري مبعوثا من طرف القصر الملكي بعد اتصالات الصحفي الفرنسي بالقصر الملكي يوم 23 يوليوز الأخير ومطالبته بالتحاور مع منير الماجدي مدير الكتابة الخاصة للملك.

وحين ألح الصحفي الفرنسي في اتصال جدي يوم 27 يوليوز على ضرورة التحدث مع القصر الملكي وخاصة مدير الكتابة الخاصة، تم تكليف المحامي هشام الناصري للذهاب إلى فرنسا والتقاء الصحفي المعروف بتحقيقاته وكتاباته المسيئة للقصر الملكي وللمغرب.

دخل هشام الناصري إلى المقهى المعروفة بكونها حانة فخمة، وفي جيبه هاتف من نوع أيفون، وضعه على وضع التسجيل، ويبدو أن إيريك لوران كان في انتظاره داخل الحانة.

قال الناصري: أهلا إيريك، أعتذر عن 5 دقائق من التأخير.. جئتك مبعوثا من القصر الملكي..فقد طالبت بهذا اللقاء، وها أنذا أستمع إليك.

وفي التسجيل الذي تسرب لبعض الصحف الفرنسية، يبدو أن اللقاء تم ثلاث مرات وحضرت في المرة الأخيرة كاترين كراسيي التي ساهمت في تأليف الكتاب.

ومن خلال أول لقاء استأنف إيريك لوران كلامه بحديث مطول شيئا ما عن الكتاب الذي ينوي نشره، وعن بعض مضامينه.

أمر جعل هشام الناصري يدخل إلى الموضوع بوضوح عير طرح تساؤل مباشر على إيريك لوران:

طيب، ماذا تريدان بالضبط؟ .

وبنفس الوضوح أجابه إيريك لوران متحدثا عن نفسه فقط في المرة الأولى: أريد ثلاثة..

بعد ذلك يسمع صوت محامي الملك وهو يتساءل بشكل استغرابي: ماذا تريد؟ ثلاثة؟ ماذا تقصد بالضبط؟ثلاثة آلاف؟

أجابه لوران: ثلاثة ملايين…

ثم عقب هشام الناصري على الفور: بالدرهم المغربي، إذن؟

يسارع إيريك لوران إلى التصحيح: لا بالأورو..