ماذا جرى، متابعة

اعترف إيريك لوران في تصريح مرتبط بقضيته أنه اراد التوصل إلى اتفاق مالي مع الملك محمد السادس مقابل سحبه لكتابه الموجود حاليا قيد الطبع بمؤسسة لوسوي.

ونفى الصحفي الفرنسي المعروف أي نية للابتزاز او المساومة، كما أوردت وكالة الأنباء الفرنسية التي بدت  من أسلوب تحريرها أنها تدافع عن الصحفي الفرنسي، رغم اعترافه أنه طالب بمبلغ 3 ملايين اورو وتخفيضه المبلغ إلى 2 مليون أورو بعد لقائه بمبعوث القصر وقبوله تسبيقا ب 800 ألف اورو.

وقال محامي الصحافي الفرنسي إيريك لوران الذي سبق له ان أصدر كتابا مسيئا عن الملك محمد السادس سماه “الملك المفترس” في تصريح للوكالة الرسمية الفرنسية:” إن موكلي إيريك لوران يعترف ويتحمل مسؤوليته كاملة في ما يخص سعيه للوصول إلى اتفاق مالي مع القصر الملكي المغربي وسعيه لتحصيله، لكن سعيه لهذا الاتفاق لا يندرج بأي حال من الأحوال ضمن شروط الابتزاز والمساومة”.

وقال بوردون محامي إيريك لوران:” لا شيء في ملف القضية يثبت أن أحد الصحفيين التجأ إلى المساومة والابتزاز”.

وأرجأ المحامي ما سماه إيقاعا بموكله إلى الرغبة في الانتقام من موكله والسعي ل” ضرب مصداقية الصحفيين الوحيدين الذين ما فتئا يشجبان ممارسات القصر وتحقيقهما يكشف عن أشياء كثيرة”.

والملاحظ في تصريحات المحامي الفرنسي للصحفيين المبتزين أنه لا يعترف بالمسطرة القانونية والقضائية التي التجأ إليها المغرب بل يدحضها ويعتبر الصحفيين ضحية لمؤامرة بين القصر وقضاة التحقيق الذي سجلوا وصوروا وعاينوا أطوار القضية.