معاد الباين، ل”ماذاجرى”

عرف طقس المغرب يوم البارحة تقلبات مناخية اتسمت بسخونة الجو و زوابع في العديد من مناطق المملكة، إضافةإلى زخات مطرية في بعض الجهات.

و قد هيمنة حرارة الطقس بسلطتها و سطوتها على سير الحملات الانتخابية، إذ ألزمت مئات المرشحين على الاختباء في منازلهم خوفا من ضربات الشمس.

و قد تداولت المواقع الاجتماعية عدة طرائف حول المرشحين الذين تشجعوا و خرجوا في ظل سخونة الجو، فمنهم من تبللت منشوراته بالعرق فخجل أن يسلمها للمواطنين، و منهم من كست الصباغة وجهه بسبب ضعف طباعة الشعارات على الطرابيش التي كانوا يحملونها، فترى ألوان الطيف تنزل على أوجه المرشحين، هذه وردية و تلك زرقاء و أخرى صفراء و هلم جرا.

لكن الملاحظ الذي لا يمكن الاختلاف حوله هو انعدام التجانس بين حالة الطقس و حالة الحملات الانتخابية، فبينما ارتفعت حرارة الجو إلى درجات عليا عرفت حرارة الانتخابات خفوتا أوصلها إلى حالة البرودة، مما دفع ببعض الظرفاء أن يطلبوا ممن أرهقتهم حرارة الجو بأن يستجيروا ببرودة الانتخاب و يستظلوا تحت غطائها.

أما ظريف آخر فقد تهكم عبر الفايسبوك قائلا:”لم أعرف يوما أن كثرة الكذب و النفاق تؤثر في حرارة الجو، أما اليوم فأنا متؤكد من أنها تتبخر إلى السماء لتعود عليهم باللعنات”.