أعلن المركز المغربي للظرفية في آخر إحصائياته أن الهشاشة في المغرب امتدت إلى ثلث المواطنين ، وهو ما يعني ان السياسات الحكومية لم تؤت أكلها في هذا الباب.

وجاء في نفس المنحى أن البطالة سنة 2014 وصلت إلى أرقام إنذارية تفقد المجتمع توازنه، وأنها ارتفعت خاصة وسط فئات الشباب، وبين حاملي الشهادات، وكذا النساء.

وهكذا، فنسبة الشباب البالغ من العمر ما بين 15 و24 والذي لا عمل له وصلت إلى 20.1 في المائة، بينما وصلت إلى 38.1 في المائة للشباب القاطن في المدن.

وجاء في ذات التقارير أن الشباب أصبح معرضا للبطالة طويلة الأمد،وان الرأسمال البشري أصبح “مستباحا” مما قد يؤدي إلى خطر العزلة من سوق الشغل.