تعاني ساكنة سيدي سليمان الأمرين مع حالة اللامبالاة التي ينتهجها المسؤولون بالمستشفى المركزي بسيدي سليمان حيث  عاشت أقسام المستشفى ليلة الجمعة حالة الاستهتار بعدما وجد المواطنون الراغبون في الاستفادة من الخدمات الصحية أنفسهم أمام أقسام وغرف لايتواجد بها سوى عناصر الحراسة الخاصة والمرضى في غياب شبه كلي للأطباء والممرضين،  بل الأدهى والأمر أن قسم المستعجلات  لم يتواجد به أي طبيب مما خلق حالة من التذمر الواسع لدى المواطنين.
يحدث ذلك في ظل انشغال المندوب الإقليمي للصحة بالمدينة بالحملة الانتخابية بغية الظفر برئاسة المجلس البلدي لسيدي سليمان وهو المندوب الذي ترشح تحت يافطة حزب الكتاب حزب وزير الصحة الحسين الوردي.