معاد الباين، ل”ماذا جرى”

كعادتها لم تخرج القناة الفرنسية المدعومة من الحكومة “فرانس 24” عن خطها التحريري الذي عودتنا عليه بتعاملها مع القضايا و الملفات المغربية.
و هكذا صنفت القناة خبر اعتقال الصحفيين المتورطين بمحاولة النصب على الملك في آخر اهتماماتها، و جعلته يوم أمس خبرا ثانويا و أدرجته في آخر الأخبار.

مصادر موثوقة لموقع “ماذا جرى” اكدت أن رئيسي تحرير فترة المساء، كانا المغربي جمال بودومة وقبله الجزائري عثمان تازغارت. بودومة الذي لم يتردد في استضافة عمر بروكسي المعروف بمواقفه المعادية للمغرب.
و إذا كانت القناة قد تداركت خطأها و أعادت هيكلة أخبارها في اليوم الموالي، و صنفت الخبر في المرتبة الثانية بعد حدث غرق المهاجرين السوريين، فإن هذا التدارك أصبح متجاوزا في حينها، مادامت مئات القنوات الدولية و الصحف العالمية قد تداولت بما يكفي خبر توريط الصحفيين الفرنسيين المتلبسين في عملية الابتزاز و النصب سعيا وراء السلب والنهب.