قال نبيل بنعبد الله وزير السكنى والامين العام لحزب التقدم والاشتراكية في تصريحات صحفية ان ثروته لم تتغير بعد الاستوزار، وهو ما دفع بمواقع إلكترونية إلى إثارة أسئلة كثيرة حول مثل هذه التصريحات الخشبية.
فنبيل يقول أن ممتلكاته “لا تتجاوز سكنا مازال تحت القرض، ومحلا مشتركا بين ثلاثة أشخاص بازمور لازال تحت الاقتطاعات البنكية”.
ورغم أن الوزير وصيا على مؤسسة العمران وعلى قطاع السكنى في المغرب فهو مهموم جدا بممتلكاته العقارية التي أنهكته من جراء الديون الكبيرة.
قال احد المواقع:المغاربة يعرفون جميعا ” وليسوا في حاجة للغة الخشب والاستهتار” أن مؤسسة العمران لوحدها أغنت من اغنت في هذه البلاد الكريمة، فكيف يا ترى يبقى وزيرها الوصي فقيرا وعلى حاله؟.
وقالت صحيفة ورقية:بنعبد الله مازال تحت رحمة القروض البنكية.
وقال موقع بأسلوب التهكم:
مسكين وزيرنا في السكنى لم “يترقع “حاله وهو وزير الاتصال لمدة طويلة وبأجر جد محترم بل جد مرتفع، وبميزانية كبيرة بل ضخمة، وبصفقات هامة بل عامة، ولم يصلح حاله المادي وهو وزير للسكنى في نسختين من حكومة بنكيران.
هذا هو حال وزرائنا. فقراء بأجور عليا,,نعم التواضع