أكد الجيش الجزائري ، مقتل عنصرين مسلحين وصفهما بأنهما “إرهابيين خطيرين”، في عملية، وقعت أمس ، شرق البلاد حيث تتم محاصرة مجموعة من المتشددين.

وحسب بيان لوزارة الدفاع الجزائرية، فإن الأمر يتعلق ب”المجرم الخطير نور الدين نفلة أمير الجماعة الإرهابية ونائبه عبد الوهاب بوحنيكة، اللذين التحقا بالجماعات الإرهابية سنة 1994”.

وأوضح البيان أن “الإرهابيين” قتلا إثر كمين نصبته وحدة تابعة للقوات الخاصة للجيش، مساء أمس ، ببلدية الطاهير في ولاية جيجل (360 كلم شرق الجزائر العاصمة).

وبذلك ارتفعت حصيلة العمليات الجارية بين ولايتي سكيكدة وجيجل إلى خمسة قتلى في صفوف مجموعة مسلحة تنشط بالمنطقة، فضلا عن حجز عدة أسلحة وكمية كبيرة من الذخيرة.

ويوم الأحد الماضي، أفادت وزارة الدفاع الوطني بأن الجيش أطلق عملية في المنطقة بعد مقتل عنصرين مسلحين.

وقبل نحو أسبوعين من ذلك، قتل ما لا يقل عن جنديين جزائريين أحدهما ضابط برتبة رائد، في اشتباكات عنيفة مع مجموعة مسلحة تضم من 30 إلى 40 عنصرا، كانت بصدد التوجه إلى الحدود التونسية التي تعرف نشاطا إرهابيا من جهتي حدود البلدين، وفق وسائل الإعلام المحلية التي أوردت أن الجيش الجزائري أوفد تعزيزات عسكرية هامة مدعمة بآليات ثقيلة إلى منطقة الاشتباكات بين ولايتي سكيكدة وجيجل (شرق)، اللتين شكلتا معاقل للمجموعات المسلحة في شرق الجزائر خلال العشرية السوداء (تسعينيات القرن الماضي).

وخلال الأشهر الأخيرة، غيرت المجموعات المسلحة من تكتيكاتها بنقل تحركاتها إلى المناطق التي اعتبرت “هادئة” وذلك بهدف تخفيف الضغط عن مناطق القبايل التي ركز فيها الجيش عملياته ضد الجماعات المتطرفة المتحصنة بها لكونها تتوفر على مجال جغرافي (جبال وغابات ومسالك وعرة) شكل الغطاء الآمن للأنشطة الإرهابية.