حذرت الخارجية الأمريكية مجددا رعاياها الأمريكيين من مخاطر السفر إلى الجزائر، بسبب “التهديدات المتنامية للأعمال الإرهابية والاختطاف”.

وواصلت الخارجية الأمريكية، في تحذير جديد نشرته اليوم الأربعاء على موقعها الالكتروني، والذي يعوض التحذير الصادر بتاريخ 24 فبراير 2015، ويحين المخاطر الأمنية الحالية بهذا البلد، “حث المواطنين الأمريكيين على عدم السفر إلى القبايل وإلى المناطق النائية” بالجزائر.

وحثت الدبلوماسية الأمريكية، في هذا الصدد، المواطنين الأمريكيين على “القيام بتقييم حذر للمخاطر التي تهدد أمنهم الشخصي”، مشيرة إلى “خطر تنامي العمليات الإرهابية والاختطاف بالجزائر”.

وذكر هذا التحذير بأن غالبية الهجمات الإرهابية، بما في ذلك الهجمات بالعبوات الناسفة، ونقط المراقبة الوهمية، والاختطافات والكمائن، وقعت في مناطق جبلية شرق الجزائر وفي المناطق الصحراوية، مضيفا أن الجماعة الإرهابية التي تدعى “جند الخليفة” الموالية لتنظيم (داعش)،  قامت باختطاف وإعدام مواطن فرنسي في منطقة القبايل.

وأكدت المصادر ذاتها أن “تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي وحركة التوحيد والجهاد بغرب إفريقيا (ميجاو) ينشطان أيضا بالجزائر وكذا بالمنطقة ككل”.

وفي هذا السياق،  “تصف الحكومة الأمريكية بالجدية التهديدات المحتملة التي تحيط بالعاملين بالسفارة الأمريكية بالجزائر، داعية إياهم إلى العيش والعمل في ظل مراقبة أمنية صارمة”.