الاعتذار للمغرب ومدير مخابراته، على إساءة تعرض لها في باريس في 2014، وتسببت في أزمة بالعلاقات المغربية الفرنسية.
وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف وبعد إشادته بالجهود التي يقوم بها المدير العام للمخابرات المغربية عبد اللطيف الحموشي لمكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود أعلن ان بلاده قررت تقليد مدير المخابرات الداخلية المغربية وساما.
وقال «أريد الإشادة خصوصا بجهود المديرية العامة لمراقبة التراب الأراضي (المخابرات الداخلية المغربية DTS) والتي «يعد دورها حاسما في تعاوننا في مجال مكافحة الإرهاب». وانه يوجه الشكر بالمقام الاول لعبد اللطيف الحموشي الذي «سبق لفرنسا بالفعل أن كرمته خلال 2011 وقلدته وساما من درجة فارس»، مؤكدا أن فرنسا «ستقلده مجددا وساما، كشهادة جديدة على التقدير الذي يحظى به» وهو أعلى تكريم رسمي في فرنسا، والذي يعود إحداثه إلى نابليون بونابرت، القنصل الأول للجمهورية الفرنسية الأولى في 19 ماي 1802.