بعد انتشار فيديوهات توثق لرجال أمن المرور يتسلمون رشاوي، وفي إطار رد فعل مصالح الأمن ، ذكر بلاغ للخلية الولائية للتواصل بولاية أمن جهة الدار البيضاء الكبرى ، أن المصالح الأمنية بمنطقة أمن عين السبع الحي المحمدي، ومنطقة أمن سيدي البرنوصي، والحي الحسني ، ضبطت في الفترة الممتدة ما بين 09 و11 فبراير الجاري، أربع حالات محاولة إرشاء جديدة لموظفي الأمن تم على إثرها إيقاف مرتكبها.

وأشار البلاغ إلى أن رجل شرطة مرور، بتاريخ 10 فبراير 2015 ، فوجئ بسائق سيارة يسلمه، إلى جانب الوثائق، مبلغ 50 درهما، كرشوة مقابل التغاضي على تحرير المخالفة، ليتم على الفور حجز الورقة النقدية، وإشعار الضابطة القضائية، التي بدورها قدمت إلى عين المكان وألقت القبض على الموقوف، ليخضع لتدابير الحراسة النظرية، بناء على تعليمات النيابة العامة، بعد استشارتها، وإحالته عليها بعد تعميق البحث في النازلة.

وفي حالة ثانية بالمنطقة الأمنية نفسها، يوم 09 فبراير الجاري، وعلى مستوى محطة القطار – عين السبع – حاول شخص بحوزته صفيحة من مخدر الشيرا، تسليم مبلغ 400 درهم لرجل أمن كرشوة ليخلي سبيله، ليتم حجزها ووضع المعني بالأمر رهن تدابير الحراسة النظرية من طرف الضابطة القضائية للدائرة السابقة الذكر بناء على تعليمات النيابة العامة قبل تعميق البحث والتقديم أمام العدالة.

وفي منطقة أمن البرنوصي، جرى أيضا، ضبط حالة إرشاء أخرى، في 10 فبراير 2015 ، أوقف عنصر مرور على مستوى شارع عبد الله إبراهيم سائق سيارة في إطار المراقبة الإعتيادية، ليتبين من خلال تفحص وثائق السيارة أن هذه الأخيرة لا تتوفر على ورقة الفحص التقني، وهو ما استلزم تحرير مخالفة في الموضوع طبقا للقوانين الجاري بها العمل، غير أنه وأثناء ذلك قام سائق السيارة بتسليم مبلغ 50 درهم للعنصر الأمني في محاولة منه إرشاءه والعدول عن تحرير المخالفة، ليتم حجز الورقة النقدية وانتداب سيارة النجدة من أجل إيقاف المعني بالأمر وإحالته على دائرة التشارك من أجل ما سلف ذكره.

كما جرى تسجيل عملية أخرى هذه المرة من طرف عناصر نجدة تابعة للهيئة الحضرية بالمنطقة الأمنية الحي الحسني، بتاريخ 11 فبراير الجاري، على مستوى شارع ابن سيناء، بحيث وفي إطار عمل هذه النجدة الاعتيادي بقطاع الحي الحسني، أثار انتباه عناصر الأمن سيارة على متنها أربعة أشخاص في حالة غير طبيعية، وقد تطلب الأمر إيقافها فتبين على أنهم في حالة سكر بينة، السائق ومن أجل محاولة منع العناصر الأمنية على القيام بالمتعين قانونيا قام بعرض مبلغ 200 درهم على هؤلاء كرشوة، ليتم إيقافهم جميعا على الفور وإشعار النيابة العامة من طرف الضابطة القضائية التابعة لدائرة السلام التي وضعت المعنيين بالأمر رهن تدابير الحراسة النظرية بناء على تعليمات النيابة العامة إلى حين تعميق البحث معهم وتقديمهم إلى العدالة من أجل ما سلف ذكره إضافة إلى الإرشاء.